دعاء در غيبت امام زمان عليه السلام‏

به سند معتبر مروى است كه شيخ ابو عمرو نايب اول امام عصر صلوات الله عليه اين دعا را املا فرمود به ابو على محمد بن همام و امر فرمود او را كه آن را بخواند و سيد بن طاوس در جمال الاسبوع بعد از ذكر دعاهاى وارده بعد از نماز عصر جمعه و صلوات كبيره اين دعا را ذكر كرده و فرموده و اگر براى تو عذرى باشد از جميع آنچه ذكر كرديم پس حذر كن از آنكه مهمل گذارى خواندن اين دعا را پس بدرستيكه ما شناختيم اين را از فضل خداوند جل جلاله‏ كه مخصوص فرموده ما را به آن پس اعتماد كن به آن: و آن دعا اين است‏.

اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي اللَّهُمَّ لَا تُمِتْنِي مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَ لَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي اللَّهُمَّ فَكَمَا هَدَيْتَنِي لِوِلَايَةِ مَنْ فَرَضْتَ عَلَيَّ طَاعَتَهُ مِنْ وِلَايَةِ وُلَاةِ أَمْرِكَ بَعْدَ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى وَالَيْتُ وُلَاةَ أَمْرِكَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ جَعْفَراً وَ مُوسَى وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْحَسَنَ وَ الْحُجَّةَ الْقَائِمَ الْمَهْدِيَّ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ فَثَبِّتْنِي عَلَى دِينِكَ وَ اسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَ لَيِّنْ قَلْبِي لِوَلِيِّ أَمْرِكَ وَ عَافِنِي مِمَّا امْتَحَنْتَ بِهِ خَلْقَكَ وَ ثَبِّتْنِي عَلَى طَاعَةِ وَلِيِّ أَمْرِكَ الَّذِي سَتَرْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ وَ بِإِذْنِكَ غَابَ عَنْ بَرِيَّتِكَ وَ أَمْرَكَ يَنْتَظِرُ وَ أَنْتَ الْعَالِمُ غَيْرُ الْمُعَلَّمِ بِالْوَقْتِ الَّذِي فِيهِ صَلَاحُ أَمْرِ وَلِيِّكَ فِي الْإِذْنِ لَهُ بِإِظْهَارِ أَمْرِهِ وَ كَشْفِ سِتْرِهِ فَصَبِّرْنِي عَلَى ذَلِكَ حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ وَ لَا كَشْفَ مَا سَتَرْتَ وَ لَا الْبَحْثَ عَمَّا كَتَمْتَ وَ لَا أُنَازِعَكَ فِي تَدْبِيرِكَ وَ لَا أَقُولَ لِمَ وَ كَيْفَ وَ مَا بَالُ وَلِيِّ الْأَمْرِ لَا يَظْهَرُ وَ قَدِ امْتَلَأَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْجَوْرِ وَ أُفَوِّضُ أُمُورِي كُلَّهَا إِلَيْكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُرِيَنِي وَلِيَّ أَمْرِكَ ظَاهِراً نَافِذَ الْأَمْرِ مَعَ عِلْمِي بِأَنَّ لَكَ السُّلْطَانَ وَ الْقُدْرَةَ وَ الْبُرْهَانَ وَ الْحُجَّةَ وَ الْمَشِيَّةَ وَ الْحَوْلَ وَ الْقُوَّةَ فَافْعَلْ ذَلِكَ بِي وَ بِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى وَلِيِّ أَمْرِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ ظَاهِرَ الْمَقَالَةِ وَاضِحَ الدَّلَالَةِ هَادِياً مِنَ الضَّلَالَةِ شَافِياً مِنَ الْجَهَالَةِ أَبْرِزْ يَا رَبِّ مُشَاهَدَتَهُ وَ ثَبِّتْ قَوَاعِدَهُ وَ اجْعَلْنَا مِمَّنْ تَقَرُّ عَيْنُهُ بِرُؤْيَتِهِ وَ أَقِمْنَا بِخِدْمَتِهِ وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَ احْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ مَا خَلَقْتَ وَ ذَرَأْتَ وَ بَرَأْتَ وَ أَنْشَأْتَ وَ صَوَّرْتَ وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ‏
وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ [وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ‏] بِحِفْظِكَ الَّذِي لَا يَضِيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ وَ احْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَ وَصِيَّ رَسُولِكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ اللَّهُمَّ وَ مُدَّ فِي عُمْرِهِ وَ زِدْ فِي أَجَلِهِ وَ أَعِنْهُ عَلَى مَا وَلَّيْتَهُ وَ اسْتَرْعَيْتَهُ وَ زِدْ فِي كَرَامَتِكَ لَهُ فَإِنَّهُ الْهَادِي الْمَهْدِيُّ وَ الْقَائِمُ الْمُهْتَدِي وَ الطَّاهِرُ التَّقِيُّ الزَّكِيُّ النَّقِيُّ الرَّضِيُّ الْمَرْضِيُّ الصَّابِرُ الشَّكُورُ الْمُجْتَهِدُ اللَّهُمَّ وَ لَا تَسْلُبْنَا الْيَقِينَ لِطُولِ الْأَمَدِ فِي غَيْبَتِهِ وَ انْقِطَاعِ خَبَرِهِ عَنَّا وَ لَا تُنْسِنَا ذِكْرَهُ وَ انْتِظَارَهُ وَ الْإِيمَانَ بِهِ وَ قُوَّةَ الْيَقِينِ فِي ظُهُورِهِ وَ الدُّعَاءَ لَهُ وَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَتَّى لَا يُقَنِّطَنَا طُولُ غَيْبَتِهِ مِنْ قِيَامِهِ وَ يَكُونَ يَقِينُنَا فِي ذَلِكَ كَيَقِينِنَا فِي قِيَامِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا جَاءَ بِهِ مِنْ وَحْيِكَ وَ تَنْزِيلِكَ فَقَوِّ قُلُوبَنَا عَلَى الْإِيمَانِ بِهِ حَتَّى تَسْلُكَ بِنَا عَلَى يَدَيْهِ مِنْهَاجَ الْهُدَى وَ الْمَحَجَّةَ الْعُظْمَى وَ الطَّرِيقَةَ الْوُسْطَى وَ قَوِّنَا عَلَى طَاعَتِهِ وَ ثَبِّتْنَا عَلَى مُتَابَعَتِهِ [مُشَايَعَتِهِ‏] وَ اجْعَلْنَا فِي حِزْبِهِ وَ أَعْوَانِهِ وَ أَنْصَارِهِ وَ الرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ وَ لَا تَسْلُبْنَا ذَلِكَ فِي حَيَاتِنَا وَ لَا عِنْدَ وَفَاتِنَا حَتَّى تَتَوَفَّانَا وَ نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ لَا شَاكِّينَ وَ لَا نَاكِثِينَ وَ لَا مُرْتَابِينَ وَ لَا مُكَذِّبِينَ اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ وَ أَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ وَ انْصُرْ نَاصِرِيهِ وَ اخْذُلْ خَاذِلِيهِ وَ دَمْدِمْ عَلَى مَنْ نَصَبَ لَهُ وَ كَذَّبَ بِهِ وَ أَظْهِرْ بِهِ الْحَقَّ وَ أَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَ اسْتَنْقِذْ بِهِ عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الذُّلِّ وَ انْعَشْ بِهِ الْبِلَادَ وَ اقْتُلْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِ الْجَبَابِرَةَ وَ الْكَفَرَةَ مصباح الزاير وَ اقْصِمْ بِهِ رُءُوسَ الضَّلَالَةِ وَ ذَلِّلْ بِهِ الْجَبَّارِينَ وَ الْكَافِرِينَ وَ أَبِرْ بِهِ الْمُنَافِقِينَ وَ النَّاكِثِينَ وَ جَمِيعَ الْمُخَالِفِينَ وَ الْمُلْحِدِينَ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا وَ بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا حَتَّى لَا تَدَعَ مِنْهُمْ دَيَّاراً وَ لَا تُبْقِيَ لَهُمْ آثَاراً طَهِّرْ مِنْهُمْ بِلَادَكَ وَ اشْفِ مِنْهُمْ صُدُورَ عِبَادِكَ وَ جَدِّدْ بِهِ مَا امْتَحَى مِنْ دِينِكَ وَ أَصْلِحْ بِهِ مَا بُدِّلَ مِنْ حُكْمِكَ وَ غُيِّرَ مِنْ سُنَّتِكَ حَتَّى يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَ عَلَى يَدَيْهِ غَضّاً جَدِيداً صَحِيحاً لَا عِوَجَ فِيهِ وَ لَا بِدْعَةَ مَعَهُ حَتَّى تُطْفِئَ بِعَدْلِهِ نِيرَانَ الْكَافِرِينَ‏
فَإِنَّهُ عَبْدُكَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَ ارْتَضَيْتَهُ لِنَصْرِ دِينِكَ وَ اصْطَفَيْتَهُ بِعِلْمِكَ وَ عَصَمْتَهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ بَرَّأْتَهُ مِنَ الْعُيُوبِ وَ أَطْلَعْتَهُ عَلَى الْغُيُوبِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَ طَهَّرْتَهُ مِنَ الرِّجْسِ وَ نَقَّيْتَهُ مِنَ الدَّنَسِ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ وَ عَلَى شِيعَتِهِ الْمُنْتَجَبِينَ وَ بَلِّغْهُمْ مِنْ آمَالِهِمْ مَا يَأْمُلُونَ وَ اجْعَلْ ذَلِكَ مِنَّا خَالِصاً مِنْ كُلِّ شَكٍّ وَ شُبْهَةٍ وَ رِيَاءٍ وَ سُمْعَةٍ حَتَّى لَا نُرِيدَ بِهِ غَيْرَكَ وَ لَا نَطْلُبَ بِهِ إِلَّا وَجْهَكَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنَا وَ غَيْبَةَ إِمَامِنَا [وَلِيِّنَا] وَ شِدَّةَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا وَ وُقُوعَ الْفِتَنِ بِنَا وَ تَظَاهُرَ الْأَعْدَاءِ عَلَيْنَا وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا اللَّهُمَّ فَافْرُجْ ذَلِكَ عَنَّا بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَ نَصْرٍ مِنْكَ تُعِزُّهُ وَ إِمَامِ عَدْلٍ تُظْهِرُهُ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ أَنْ تَأْذَنَ لِوَلِيِّكَ فِي إِظْهَارِ عَدْلِكَ فِي عِبَادِكَ وَ قَتْلِ أَعْدَائِكَ فِي بِلَادِكَ حَتَّى لَا تَدَعَ لِلْجَوْرِ يَا رَبِّ دِعَامَةً إِلَّا قَصَمْتَهَا وَ لَا بَقِيَّةً إِلَّا أَفْنَيْتَهَا وَ لَا قُوَّةً إِلَّا أَوْهَنْتَهَا وَ لَا رُكْناً إِلَّا هَدَمْتَهُ وَ لَا حَدّاً إِلَّا فَلَلْتَهُ وَ لَا سِلَاحاً إِلَّا أَكْلَلْتَهُ وَ لَا رَايَةً إِلَّا نَكَّسْتَهَا وَ لَا شُجَاعاً إِلَّا قَتَلْتَهُ وَ لَا جَيْشاً إِلَّا خَذَلْتَهُ وَ ارْمِهِمْ يَا رَبِّ بِحَجَرِكَ الدَّامِغِ وَ اضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ الْقَاطِعِ وَ بَأْسِكَ الَّذِي لَا تَرُدُّهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ وَ عَذِّبْ أَعْدَاءَكَ وَ أَعْدَاءَ وَلِيِّكَ وَ أَعْدَاءَ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِيَدِ وَلِيِّكَ وَ أَيْدِي عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ اللَّهُمَّ اكْفِ وَلِيَّكَ وَ حُجَّتَكَ فِي أَرْضِكَ هَوْلَ عَدُوِّهِ وَ كَيْدَ مَنْ أَرَادَهُ [كَادَهُ‏] وَ امْكُرْ بِمَنْ مَكَرَ بِهِ وَ اجْعَلْ دَائِرَةَ السَّوْءِ عَلَى مَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً وَ اقْطَعْ عَنْهُ مَادَّتَهُمْ وَ أَرْعِبْ لَهُ قُلُوبَهُمْ وَ زَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَ خُذْهُمْ جَهْرَةً وَ بَغْتَةً وَ شَدِّدْ عَلَيْهِمْ عَذَابَكَ وَ أَخْزِهِمْ فِي عِبَادِكَ وَ الْعَنْهُمْ فِي بِلَادِكَ وَ أَسْكِنْهُمْ أَسْفَلَ نَارِكَ وَ أَحِطْ بِهِمْ أَشَدَّ عَذَابِكَ وَ أَصْلِهِمْ نَاراً وَ احْشُ قُبُورَ مَوْتَاهُمْ نَاراً وَ أَصْلِهِمْ حَرَّ نَارِكَ فَإِنَّهُمْ أَضاعُوا الصَّلاةَ

وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ وَ أَضَلُّوا عِبادَكَ وَ أَخْرَبُوا بِلَادَكَ اللَّهُمَّ وَ أَحْيِ بِوَلِيِّكَ الْقُرْآنَ وَ أَرِنَا نُورَهُ سَرْمَداً لَا لَيْلَ فِيهِ وَ أَحْيِ بِهِ الْقُلُوبَ الْمَيِّتَةَ وَ اشْفِ بِهِ الصُّدُورَ الْوَغِرَةَ وَ اجْمَعْ بِهِ الْأَهْوَاءَ الْمُخْتَلِفَةَ عَلَى الْحَقِّ وَ أَقِمْ بِهِ الْحُدُودَ الْمُعَطَّلَةَ وَ الْأَحْكَامَ الْمُهْمَلَةَ حَتَّى لَا يَبْقَى حَقٌّ إِلَّا ظَهَرَ وَ لَا عَدْلٌ إِلَّا زَهَرَ وَ اجْعَلْنَا يَا رَبِّ مِنْ أَعْوَانِهِ وَ مُقَوِّيَةِ سُلْطَانِهِ وَ الْمُؤْتَمِرِينَ لِأَمْرِهِ وَ الرَّاضِينَ بِفِعْلِهِ وَ الْمُسَلِّمِينَ لِأَحْكَامِهِ وَ مِمَّنْ لَا حَاجَةَ بِهِ إِلَى التَّقِيَّةِ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَنْتَ يَا رَبِّ الَّذِي تَكْشِفُ الضُّرَّ وَ تُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ وَ تُنْجِي مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ* فَاكْشِفِ الضُّرَّ عَنْ وَلِيِّكَ وَ اجْعَلْهُ خَلِيفَةً فِي أَرْضِكَ كَمَا ضَمِنْتَ لَهُ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِنْ خُصَمَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنْ أَعْدَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ لَا تَجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ الْحَنَقِ وَ الْغَيْظِ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذَلِكَ فَأَعِذْنِي وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي بِهِمْ فَائِزاً عِنْدَكَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِين‏.

 

ترجمه:

خدایا بشناسان به من خودت را زیرا تو اگر خودت را نشناسانی نخواهم شناخت رسولت را خدایا بشناسان به من رسولت را همانا اگر معرّفی نکنی رسولت را نشناسم حجّت تو را خدایا حجت خود را به من بشناسان زیرا اگر معرّفی نکنی حجت خودت را گمراه شوم از دین خود  خدایا مرا بمردن جاهلیت نمیران خدایا منحرف مکن دلم را پس از آنکه هدایتم کردی خدایا همچنانکه مرا راهنمایی فرمودی به ولایت آنکه واجب کردی بر من طاعتش را از والیان امرت پس از رسولت صلوات بر او و بر آلش تا پذیرفتم زمامداری فرماندارانت که آنان عبارتند از امیر مؤمنان علی بن ابیطالب و حسن و حسین و علی  و محمد و جعفر و موسی و علی و محمد و علی و حسن و حجت قائم مهدی رحمتهای تو بر همه آنان خدایا ثابت و پابرجا دار مرا به دینت و به کار طاعتت مشغول دار مرا و مطیع ساز قلبم را برای اطاعت ولیّ امرت و معافم دار از آنچه مردم خود را به آن آزمودی و ثابت قدم گردان بر اطاعت ولیّ امرت که مستور داشتی او را خلقت و باجازه و رخصت تو پنهان شده از بندگانت و انتظار فرمان تو را دارد و تویی دانای بدون معلم و بدون آنکه کسی به تو خبر داده بدان وقتیکه در آن صلاح ولیّ تو باشدکه به او اجازه دهی برای آشکار کردن امرش و برطرف کردن پرده او پس مرا صبر و شکیبایی عطا کن بر آن تا نخواهم تعجیل آنچه را تأخیر نمودی و نه تأخیر آنجه را تعجیل کنی و نه پرده برداشتن آنچه تو پوشی و نه کاوش از آنچه پنهان داشتی و نه ستیزه جویی در تدبیرت و نگویم برای چه و کجا و چرا: ولیّ امرت ظهور نمی کند؟ ! ! و با اینکه پرشده زمین از ستم و بیداد و وامی گذارم همه کارهایم را به سوی تو ای خدا من از تو می-خواهم این که بنمایانی ولیّ امرت را آشکار و با نفوذ در کار خود به این که می دانم همانا مخصوص تو سلطنت و قدرت و برهان و حجت و خواست و حرکت و توانایی بجای آر این را با من و به همۀ مؤمنان تا بنگرم به ولیّ امرت درودهای تو بر او، گفتاری آشکار و واضح الدلاله و راهنمای از گمراهی و شفابخش از نادانی است آشکار و عیان نما ای پروردگار مشاهدۀ او را و استوار دار بنیاد کارش را و مقرر دارد ما را از آن که به دیدار و چشم روشن شود و ما را به خدمتش پایدار فرما و بمیران ما را بر ملّت و محشور کن ما را در گروه او خدایا پناه ده از شرّ هر چه آفریدی و حرکت در آوردی و بیافریدی وبرآوردی و ایجاد کردی و به تصویر درآوردی و نگه دار او را از پیش رویش و از پشت سرش و از طرف راست و چپ او و از بالای سرش و زیر پایش و حفظ خود که تباه و ضایع نشود هرکه را حفظ کنی به آن و نگه دارد درباره آن رسولت و وصیّ رسولت بر او و خاندان او درود باد خدایا عمر او را طولانی کن و مدّتش را بیفزا و کمکش کن بر آنچه ولایتش دادی و رعایتش فرمودی و بیفزا در کرامت خود به او زیرا اوست راهنمای خلق مهدی موعود و قیام کننده برای رهبری مردم و گوهر پاک و باتقوای پاکیزه و خالص صاحب مقام رضا و خشنودی صابر و ساپاسگزار کوشا در راه خدا خدایا سلب مگردان یقین ما را به واسطۀ طول مدت در غیبت او و منقطع شدن خبر او از ما و از یاد ما مبر یاد او را و انتظار او را و ایمان به او و یقین کامل به ظهورش و دعا برای او و درود و تحیت بر آن بزرگوار تا نومید نکند ما را طولانی بودن غیبتش از قیام او و بوده باشد یقین ما در آن همانند یقین ما دربارۀ قیام رسولت درودهای تو بر او و بر آل او و آنچه آورده از وحی الهی وتنزیل کتاب آسمانی تو و نیرومند ساز دل های ما را بر ایمان او تا ما را بدست آن حضرت در راه روش هدایت سلوک دهی و فراراه حقیقت و طریق مستقیم رسانی نیرو و قدرت ده ما را بر اطاعت او و پایداری عطا کن بر پیروی از او و قرار ده ما را در گروه و از یار و یاوران او و آنان که راضی به کارهای اویند و این عقیده را از من مگیر در زندگی ما و نه در هنگام مردن ما تا بمیرانی ما را بر این عقیده نه شکّ داشته باشیم و نه پیمان شکن و نه شبهه ای و نه تکذیب کننده باشیم خدایا شتاب نما در ظهورش و تأییدش نما به یاری خود و یاری نما یاورش را و واگذار واگذارنده-اش را و به هلاکت رسان کسی را که بر علیه او برخیزد و تکذیب کند او را و آشکار نما برای او حق را و نابود ساز جور و ظلم را به دست او و آزاد نما به وسیلۀ او بندگان مؤمن خود را از خواری و زنده کن به وسیلۀ او شهرها را و به قتل رسان به وسیلۀ او سرکشان کفر را و درهم شکن به وسیلۀ او سرکرده های گمراهی را و خوار گردان به وسیلۀ او زورگویان و کافران را و نیست و نابود گردان به وسیلۀ او منافقان و پیمان¬شکنان را و همه مخالفان اسلام و بید ینان را در ضرق های زمین و غرب های زمین و در خشکی و در دریا و در بیابان ها و کوه ها تا به جای نگذاری از آن¬ها احدی را و نیز آثارشان را باقی نگذاری و پاک نما از ایشان شهرهایت را و ضفابخش از آن ها سینه های بندگانت را و تجدید نما به وسیلۀ او آنچه را محو گشته از دینت و اصلاح کن به دو آنچه تبدیل شده در حکم تو و تغییر یافته از روش تو تا بازگردد دین تو به وسیلۀ او و بر دست توانای او از نو و تازه و صحیح که کجی و انحراف در او نباشد و بدون بدعت با او مورد عمل قرار گیرد تا به برکت عدل او خاموش گردانی آتش کافران را البته آن امام غایب بنده توست که خاص و خالص خود گردانیدی او را و برای یاری دینت پسندیدی و برگزیدی او را به دانش خود و او را نگاه داشتی از گناهان و او را معصوم و منزه و از هر عیب و نقص مبرّا نموده ای و آگاه و مطلقش کردی از نادیدنی ها و نهان ها و در حقش انعام فرمودی و از پلیدی و ناپاکی شرک پاک و پاکیزه اش نمودی و از پلیدی جهل عصیان مبرّا ساختی، خدایا درود فرست بر او و بر پدران او که امامان پاکند و بر پیروان برگزیده اش و آن ها را به آرزوهای مقدس شان برسان و این عقدۀ ما را خالص گردان از هر شک و شائبه و ریاء و خودنمایی و شهرت طلبی تا اراده نکنم بدان غیر تو را و نخواهم به آن جز ذات مقدس تو را . خدایا ما بتو شکوه نمائیم از فقدان پیغمبرمان و غیبت امامانمان و سختی روزگار بر ما و پیش آمدن فتنه ها و فساد بما و پشتیبانی نیروهای دشمنان بر علیه ما و بسیاری دشمن ما و کمی عدّه ما خدایا بگشا این اندوه را از ما به گشایشی از جانب خودت زود و شتابان و یاری از جانب خود که عزّتش دهی و به امام عادلی که آشکارش کنی ای خدای به حق اجابت فرما خدایا ما از تو درخواست می نمائیم که اجازه دهی به ولیّت در آشکار کردن عدالت تو در میان بندگانت و کشتن دشمنانت در شهرهای خودت تا این که ستون و پایگاهی برای ستم باقی نگذاری جز آنکه تمام را در هم شکنی و نه باقیمانده ای جز آنکه نابودش کنی و نه نیرویی جز آنکه ضعیف و ناتوان سازی و نه پایه ای جز آنکه خرابش کنی و نه اسلحه تیزی جز آنکه کندش کنی و نه سلاحی جز انکه از کارش بیندازی و نه پرچمی جز آنکه سرنگون سازی و نه پهلوانی جز آنکه او را بکشی و نه سپاهی جز آنکه خوارش گردانی و سنگ بارانشان کن ای پروردگار به سنگ کوبنده و مهلک خود و مضروب ساز به شمشیر برّنده¬ات و عقاب سخت که دریغ نداری آن ر ااز مردم گناهکار و جنایتکار و عذاب نما دشمنانت را و دشمنان ولیّت و دشمنان رسولت را درودهای تو بر او و خاندان او بدست ولیّ خود و به دست بندگان مؤمن خود خدایا کفایت کن در روی زمین ولیّت و حجّتت را از هراس دشمن او ومکر و حیله هرکه قصدش را دارد و مکر کن هر که به او مکر کند و حوادث بد و ناگوار بر بدخواهانش مققر فرما و از وجود مبارکش ماده و ریشه فساد آنها را نابود ساز و به هراس انداز از او دل هایشان را و بلرزان قدمهای اییشان را و برگیر آنها را هویدا و ناگهانی و سخت گیر عذابت را بر آنان و رسوایشان ساز در میان بندگانت و لعنت کن آنها را در شهر و دیار خودت و ساکن کن آنها را در اسفل دوزخت و فرودآر بر آنها سخت-ترین عذابت را و واصل کن بر آنها آتش را و قبور مردگانشان را پر از آتش نما و آن ها را به آتش سوزانت واصل کن زیرا آنها تیاه کردند نماز را و پیرو شهوات و هوای نفس شدند و گمراه کردند بندگان تو را و ویران کردند شهرهایت را خدایا و زنده کن به وسیله ولیّت قرآن را و نمایان ساز نور او را همیشه که شبی نداشته باشد «ظلمت و تاریگکی دور او نگردد» و زنده کن به او دل¬های مردگان را  وشفا بخش به وسیلۀ او سینه های پرکینه و سوخته را و مجتمع و متّفق ساز به وسیله او آراء مختلف را برای مبارکش بر حق و به پا دار به او حدود معطّله را و احکام تعطیل شده را تا نماند حقی جز آن که ظاهر و هویدا گردد و نه عدالتی جز آنکه درخشان شود و قرار بده ما را بی پروردگار از یارانش و نیرو بخش به سلطنت و اقتدارش و فرمانبرداران دستور و حکمش و خشنودان از کارش و تسلیم شوندگان به احکام او و از کسانی که نیازمند به تقیّه نیستند از ترس خلقت و تویی ای پروردگار که برطرف کنی زیان و سختی را و اجابت کنی هر بنده بیچاره را هنگامی که بخواند تو را و نجتن دهی از گرفتاری بزرگ و برطرف کن سختی را از ولیّت و او را خلیفه و جانشین قرار بده در روی رسمن همچنان که ضمانت کردی برای او خدایا قرار مده مرا از اهل نزاع و مجادله به آل محمد بر آنان باد درود و قرار نده مرا از دشمنان خاندان محمد بر آنان باد درود و قرار مده مرا از اهل کینه و خشم بر خاندان محمد بر آنان باد درود زیرا من پناه می¬برم به تو از این صفات ناپسند پس پناهم ده مرا به وسیله آنان رستگار و سعادتمند نزد خودت در دنیا و آخرت و از مقرّبان درگاهت مستجاب فرما ای پروردگار جهانیان.